Celebrating 10 years of Anna Lindh Foundation Follow us on Twitter Like us on Facebook Subscribe to our YouTube channel Join us on Flickr

إطلاق "مواطنون من اجل المتوسط" من اجل تجديد الشراكة الاورومتوسطية

أحد, 07/04/2013 - 02:00 -- admin

اعلان نتائج منتدى مؤسسة آنا ليند المتوسطي وقمة رؤساء برلمانات الاتحاد من اجل المتوسط في مارسيليا اليوم.

بحضور نحو 1500 فرد من 44 دولة على مستوى البحر الابيض المتوسط، جمع منتدى مؤسسة آنا ليند المتوسطي للمرة الأولى شباب القادة، وممثلي السلطات المحلية والمجتمع المدني والبرلمانيين معا للتحاور ومناقشة القضايا الأكثر إلحاحا في محيط المتوسط وسبل التعاون لتفعيل الشراكة الاورومتوسطية، وذلك تحت شعار "مواطنون من أجل المتوسط".

وقد وصفت القمة الاولى لرؤساء برلمانات الاتحاد من اجل المتوسط مؤسسة آنا ليند باعتبارها المؤسسة الاورومتوسطية الاولى في مجال الحوار بين الثقافات والمواطنة التشاركية.

واختتم منتدى آنا ليند فعالياته اليوم بعدد من النقاط الرئيسية:

- اعلن منتدى آنا ليند في جلسته الختامية ان الشركاء سيعملون على مبادرة "اسبوع سنوي للمتوسط"، حيث تتم مشاركة اصوات وآراء وانشطة المواطنين، البرلمانات، السلطات المحلية، والمجتمع المدني.
- تحرك مستدام من اجل سوريا: شدد المنتدى على اننا لا يمكن ان نكون مواطنون من اجل المتوسط دون ان نكون مواطنين من اجل سوريا وأن هناك حاجة للتحرك من اجل تحضير المجتمع المدني للوضع عقب الازمة.
- التنقل كعامل رئيسي في اعادة إطلاق الشراكة المتوسطية: اتفقت شبكات تعاون مؤسسة آنا ليند عبر المتوسط على اهمية توفير تأشيرات مؤقته لتيسير تنقل القادة الثقافيين، الذين يعملون في اطار المتوسط، عبر الحدود.
- تطبيق نتائج ما توصلت اليه النقاشات وحلقات العمل فورا من خلال شبكات تعاون مؤسسة آنا ليند وبرامجها.
- التأكيد على دعم تعليم المواطنة التشاركية من خلال اول كتاب مدرسي بمنطقة الاورومتوسط.
- اعلان مبادرة دورك – مواطنون من اجل الحوار (www.dawrak.org) الممولة من الاتحاد الاوروبي كأحد انشطة مؤسسة آنا ليند للسنتين القادمتين.
- في الاطار الثقافي ايضا اعلن المنتدى عن بدء برنامج الاورومتوسط للترجمة بالتركيز على تقليل فجوة الفهم المشترك. الاشارة إلى تقرير مؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات والتغيير الاجتماعي ودعم التغطية الإعلامية بين الثقافات.

أهم ما قيل اثناء المنتدى:

قال اندريه أزوليه، رئيس مؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات: "إن قدرات المنطقة هائلة في ظل طاقات الشباب الوفيرة والديناميكية التي تترابط مع روح المبادرة والابتكار. علينا الآن ان نتعامل مع القضايا التي قللت من قبل من نجاح محاولات بناء اتحاد من اجل مواطني المتوسط. الحلول من اعلى إلى اسفل لن تفلح. الشراكات المتوسطية يجب ان تكون من اجل المواطنين، من المواطنين وللمواطنين."
"لقد كان منتدى آنا ليند المتوسطي نجاحا عظيما. نحن الآن بصدد لحظة تاريخية في اعادة إطلاق الاتحاد عبر المتوسط،" قال مارتن شولتس، رئيس البرلمان الاوروبي. "إن نجاح إعادة اطلاق الحوار الاورومتوسطي يقوم بالأساس على تحرك المجتمع المدني وسكان المتوسطي."

ستيفان فولا، مفوض الاتحاد الاوروبي للتوسع الاوروبي ودول الجوار قال: "يقول بعضنا أن القضايا والتحديات التي شغلت المتوسطي منذ ثلاثة اعوام في برشلونة في منتدى مؤسسة آنا ليند الاول كانت مشابهة تماما لما نراه الان، وحتى التطلعات لم تختلف كثيرا، لكن احداثا كبرى قد غيرت المشهد السياسي عبر المنطقة. فالتغيير في العالم العربي يعد فرصة تاريخية لشركائنا وللاتحاد الاوروبي ذاته في الوصول بالمنطقة إلى الاستقرار، السلام والرفاهية."

عبرت ريما ماروش، مراسلة الحرب السورية والحائزة على جائزة آنا ليند للصحفيين لعام 2012، عن مسؤولية الصحفيين وحثت على التعامل السريع مع الازمة: "هناك التزام أخلاقي أن نتواجد في أرض الحدث." وأضافت:" هناك حاجة لحل سياسي ولكن لا يمكنك إجراء مناقشة مع الجانب الذي لا يزال يعتقد أنه يمكن السيطرة على الوضع بالقوة. يتهم الكثيرون المعارضة السورية بالانقسام وأرى أن دول الاتحاد الأوروبي منقسمة هي الاخرى فيما يتعلق بسوريا وعلى مسألة الأسلحة."

وتحدثت داليا زيادة، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الديمقراطية من مصر، عن كيفية تحول الخبرة الفردية في الكفاح من أجل المساواة والدفاع عن حقوق الإنسان إلى مثال عام: "كنا نمارس ختان الاناث في عائلتنا، وفي سن الثامنة قررت أنني يجب أن أوقف هذا. ومنذ ذلك الحين صرت ناشطة لحقوق المرأة دون أن ادرك ذلك. انضممت لاحقا لمدرسة وشكلت ائتلافا. كنا نجوب الشوارع، ونتحدث للناس عن مساوئ ختان الاناث. في ذلك الوقت جذبنا انتباه الحكومة والمنظمات غير الحكومية. ومن هنا تحولت قضيتي الشخصية إلى قضية عامة." وشددت كذلك على الدور الحاسم للمرأة في الانتفاضات العربية: "عادة ما تبحث المجتمعات التي تمر بعملية التحول الديمقراطي عن شخص ما لتقمعه، او لتستخدمه ككبش فداء. في مجتمعنا يتم التعامل مع النساء من ذلك المنطلق. ولكن أود أن أقول أنه لا يوجد ربيع بدون زهور، وليس هناك ربيع عربي دون النساء."

وقالت السفيرة أمنية طه، ممثلة جامعة الدول العربية ان الربيع العربي قد غير المنطقة، كما غير جامعة الدول العربية بصفتها المنظمة الرئيسية التي تعمل للمنطقة، واضافت: "لم يؤثر الربيع العربي على المنطقة وحسب ولكن حتى في الخارج اصبحوا اكثر اهتماما الآن بالشراكة مع جامعة الدول العربية، كمنظمة لا تمثل الحكومات العربية وحسب وإنما الشعوب العربية ايضا. لأن بدون الشعوب لن يكون هناك اي تغيير."