Celebrating 10 years of Anna Lindh Foundation Follow us on Twitter Like us on Facebook Subscribe to our YouTube channel Join us on Flickr

دعم مؤسسة آنا ليند لفيس بوك من أجل التصدي للتدوينات الإلكترونية الداعية للتطرف

ثلاثاء, 15/03/2016 - 16:13 -- admin
Anna Lindh Foundation backs Facebook at event in France

باريس, 14 مارس 2016 – حضرت أمس اليزابيت جيجو  رئيسة مؤسسة آنا ليند, ضيفة شرف, افتتاحية مبادرة تدريب المجتمع المدني التي نظمها فيس بوك في باريس والتي تهدف إلي دعم المنظمات غير الحكومية للتصدي لخطابات التطرف الإلكترونية.

يهدف هذا التدريب, الذي حضره منظمات المجتمع المدني ومنظمات غير حكومية ومؤسسات أكاديمية بحثية, إلي بناء القدرات وتطوير أفضل الممارسات لبناء حملات إلكترونية ضد التطرف وضد خطابات الكراهية.

  وقد صرحت اليزابيت جيجو في خطابها الافتتاحي "تعتبر منظمات المجتمع المدني هي الأنسب لصياغة خطاب بديل لمنطقة البحر المتوسط" وأضافت "علي منظمات المجتمع المدني وضع استراتيجية لمكافحة التطرف وعلي فيس بوك ومؤسسة آنا ليند دعم هذه المنظمات للتغلب علي التحديات ".كما أكدت اليزابيت جيجو علي الحاجة إلي عمل عملية مسح لكشف بوادر التطرف الإلكتروني وأهمية وجود آليات لازمة للتصدي لها. 

وقد أبدت رئيسة مؤسسة آنا ليند ملاحظتها عن أهمية مواجهة التطرف "تعتبر خطوة صياغة خطاب مضاد أساسية لمكافحة التطرف والوقاية منه". وقد ركزت مؤسسة آنا ليند في الشهور الأخيرة علي التصدي للخطابات المتطرفة من خلال المشروع البحثي التنموي الاستراتيجي "المناظرة الفاعلة". ويعتبر هذا المشروع - المدعوم من قبل وزارة الخارجية البريطانية والقائم بتنفيذه مجموعة من الشركاء – حافزا لتبني نهج جديد للمشاريع الشبابية الإقليمية ولبناء قدرات القادة الشباب الواعدين في المنطقة وأوروبا للتعاون في صياغة خطابات بديلة.

وعلي صعيد آخر, أكدت اليزابيت جيجو علي أهمية منتدي آنا ليند الأور ومتوسطي للحوار بين الثقافات والذي سيقام في فاليتا (مالطة) من 24 إلي 25 أكتوبر2016 لجمع منظمات المجتمع المدني في الدول الأعضاء "للاتحاد من أجل المتوسط" والذي يصل عددهم لاثنين وأربعين دولة حول منبر الحوار بين الثقافات. وفي هذا السياق, اقترحت اليزابيت جيجو "تبني شراكة مبتكرة مع فيس بوك". كما إنها قدمت المنتدي علي أنه فرصة فريدة لبدء المحادثات حول كيفية تصدي المواطنين - في المستقبل-  للعقبات التي تواجه المنطقة. وأضافت "ستأخذ فكرة استغلال إمكانيات الحوار مكانة هامة في منتدي مالطة. كما إنه سيتم اتخاذ الانترنت كأداة أساسية لتوصيل المواضيع التي سيتم مناقشتها في المنتدي لآلاف المواطنين في المنطقة".

وكجزء من المتابعة, تبحث حاليا مؤسسة آنا ليند مع فيس بوك التحضيرات الأولية اللازمة لمنتدي مالطة ومدي إمكانية مشاركة فيس بوك بهذا الحدث.